لما كنت ابتدائي ! سنه 3 ابتدائي , كنت معروفه بعربجتي
و الأبلات لما كانت امي تروح تسأل عني كانوا يقولون بنتك فيها نشاط زايد !
و شرسه
وكانت المدرسه فاضيه
جت حقت المقصف , < شخباري
كان اسمها ام نايف للحين اتذكرها الله يذكرها بالخير 3>
كانت جالسه ب الساحه ومتضايقه ! و كنت اناظرها كل م مرّت بنت من عندها
مسكتها ام نايف وقالت لها تطبين ب المقصف ؟
طبعاً م كنت أدري وش السالفه ! والبنات يقولون لا خير وكذا
رحمتها
رحت لها قلت وش تبين ؟ قالت المقصف مقفل !
( طبعا المقصف كان له بابين و مفتاحين !
الباب الاول كان احتياطي ,, ماعمري شفتهم يفتحونه .. بس كان ب الباب من جوا مفتاح ( للاحتياط )
والباب الثاني اللي يستخدمونه حصل و انو ام نايف نست تجيب المفتاح !
وتوهقوا مايدرون كيف يفتحونه , جيت انا يقالي بفزع
قلت لها خلاص بنط من الشباك , طبعا لاننا كنا ابتدائي الشباك صغير ,,
جت ام نايف جابت كرسي و دخلته من جوا
و شالتني دخلتني من فتحه الشباك و وقفت انا ع الكرسي اللي جوا
لما دخلت المقصف رحت فتحت الباب الثاني لهم بالمفتاح الموجود فيه
+ اذكر لما فتحت المفتاح جت خمتني من الفرحه
+ طبعا السالفه انتشرت بسرعه اني طبيت من المقصف
ويقولون تصلحين حراميا
و من زود الثقه كنت قبل البس نظارا وانا ب الابتدائي يوم جيت اطب نزلت نظارتي من الحماس و عطيتها وحدا من صاحباتي
+ ذكرى حلوه