لأي مدى يؤلمني غيابك ؟
للحدّ الذي يجعلني أعرف طريق الهلاك فأسير بقدماي إليه !
للحدّ الذي يجعلني أدخن بشراهه ..
بجنون ،
وبلا حدود ..!
سجاره تتبعها أخرى !
إحتضار يتبعه موت !
شهيق يتبعه إختناق !
أنا يتبعني ... اللا شيء !
في سيجارتي الأولى :
كُنت أنفث كلماتك حين الرحيل ،
و برودة أطرافك حينما ودعتني
بعكس حرارة شوقي لك ، و أنت لم تغب بعد !
و في سيجارتي الثانيه :
نفثت ذكراك ، و طيفك الذي كان لا يخجل من ملاحقتي
رغم أنني صرختُ بوجهه آلاف المرات ، إلا أنه لم يرحل !
و حديثنا ، ذكرياتنا ، قصصنا ، التي لا تزال تسكن بين أضلعي
وفي سيجارتي الأخيره :
نفثتك أنت , حاوت أخراجك أنت من رأسي ، وتفكيري
حاولت كثيراً ، لكنني أعجز .. لن أستطيع أن أبعدك عن مُحيطي
فأنت حدودي !
حينما إنتهيت من التدخين ، و أفرغتُ جميع ما برأسي !
إختنقت ، ليس بسبب الهواء المسموم الذي استنشقته ..
بل بسبب حنيني إليك ، وضعفي أمامك ..
أنا قويه بكل حالاتي ، إلا حينما يتعلق الامر بك ..
# هذياني
للحدّ الذي يجعلني أعرف طريق الهلاك فأسير بقدماي إليه !
للحدّ الذي يجعلني أدخن بشراهه ..
بجنون ،
وبلا حدود ..!
سجاره تتبعها أخرى !
إحتضار يتبعه موت !
شهيق يتبعه إختناق !
أنا يتبعني ... اللا شيء !
في سيجارتي الأولى :
كُنت أنفث كلماتك حين الرحيل ،
و برودة أطرافك حينما ودعتني
بعكس حرارة شوقي لك ، و أنت لم تغب بعد !
و في سيجارتي الثانيه :
نفثت ذكراك ، و طيفك الذي كان لا يخجل من ملاحقتي
رغم أنني صرختُ بوجهه آلاف المرات ، إلا أنه لم يرحل !
و حديثنا ، ذكرياتنا ، قصصنا ، التي لا تزال تسكن بين أضلعي
وفي سيجارتي الأخيره :
نفثتك أنت , حاوت أخراجك أنت من رأسي ، وتفكيري
حاولت كثيراً ، لكنني أعجز .. لن أستطيع أن أبعدك عن مُحيطي
فأنت حدودي !
حينما إنتهيت من التدخين ، و أفرغتُ جميع ما برأسي !
إختنقت ، ليس بسبب الهواء المسموم الذي استنشقته ..
بل بسبب حنيني إليك ، وضعفي أمامك ..
أنا قويه بكل حالاتي ، إلا حينما يتعلق الامر بك ..
# هذياني
